فتح الله حافظي: ما دمتَ في المغرب… فلا تستغرب .. حزب العدالة والتنمية نموذجا
في هذا البلد، لا تُدار السياسة بمنطق الاختيارات، بل بمنطق الإفلات من الذاكرة.الذاكرة هنا عدوّ يجب تدجينه، والوقائع مجرد مواد خام يُعاد تدويرها حسب موسم الانتخابات. ما يُقال اليوم ليس امتدادًا للأمس، بل قطيعة معه… بدون أدنى إعتذار.من قلب هذا العبث، يطلّ علينا المشهد في صيغته الأكثر فجاجة:حزبٌ فرض الساعة الإضافية على المجتمع، غير آبه بإيقاع الناس ولا بآثارها الاجتماعية، يعود اليوم ليطالب بإلغائها، وكأن القرار كان خطأً بلا صاحب.حزبٌ وقّع على اتفاق التطبيع، وفتح الباب لشرعنة علاقة مرفوضة شعبيًا، ...



