الحسين اليماني: إلى أين تتراجع المحمدية؟
المحمدية المدينة الجميلة، المتواجدة بين الجهتين الكبيرتين بالمملكة، والمطلة على المحيط الأطلسي، تعيش تراجعات مستمرة وبدون حدود.فبعد أن كانت مدينة، يتوجه اليها المغاربة في الثمانينات، من أجل العمل في الوحدات الإنتاجية الكبيرة، في الطاقات والنسيج والحديد والمكانيك وغيرها، فيها هي تعيش اليوم على ايقاع الإغلاق المتواصل لأهم هذه الشركات، ومنها شركة تكرير البترول سامير وقبلها شركة اكوما وسطرافور وبزكلي...ورغم محاولات فتح الأحياء الصناعية الجديدة بأطراف المدينة، فإن ذلك لم يساهم في الحد من تناسل البطالة في صفوف الشباب وكذلك لانتشار ...