خالد أخازي: الحق… حين يتحرر الموقف من القبيلة والعقيدة ويصير أفقا للإنسان
حينما نقارب ما يقع حرب إسرائيل وأمريكا على إيران لا نقاربها بثنائية الدين والعقيدة، المؤمنين والكفار... ولا الشيعة والسنة، ولا المسلمين والآخر...وحينما نقارب ما يعيشه الشعب الفلسطيني من تقتيل وتهجير، لا نقاربه من ثنائية الدين أو العرق… بل… من منطلق كوني… الحق.فلو بغت أمة مسلمة على أخرى غير مسلمة، لناصرنا المظلومة، إيمانا بالحق الذي لا يصطف مع الظالم لمجرد الانتماء العقدي والعرقي. وثانيا... حتى المقاربة الإيمانية لا تمنحك شيكا على بياض لمناصرة من هم من قبيلتك الدينية أو المذهبية أو ...



