علي ماء العينين: تقبيل اليد في الوجدان المغربي.. لمسة وفاء أم انحناء عبودية!
في زمن ليس بالبعيد، حين كان للمكان هيبة وللوقت بركة، لم تكن "اليد" في الثقافة المغربية مجرد جارحة للبطش أو الكسب، بل كانت جسرا يربط بين الأجيال، وقناة تتدفق عبرها معاني التوقير والامتنان.اليوم، يحاول البعض قراءة طقس "تقبيل اليد" بعيون حداثية جافة، واصفين إياها بعبودية مختلقة، متناسين أنها في جوهرها "أدب مغربي رفيع"، وفلسفة اجتماعية عمادها المحبة لا المذلة.حين يميل الابن لتقبيل يد والده، فهو لا يمارس طقسا سلطويا، بل يقرأ في تجاعيد تلك اليد تاريخا من الكدح لأجله. تقبيل ...


