يوسف غريب: الرئيس تبّون بين الإنحناء بانقرة والإنبطاح بباريس
لم يكن مشهد "الإنكشارية" الذي استُقبل به عبد المجيد تبون في أنقرة مجرد خطأ بروتوكولي أو استعراض فلكلوري عابر بل اعتبرها اغلبيم المهتمّين بالشأن المغاربي "إهانة سيادية" بلبوس تاريخي ملتبس ففي عرف الدول التي تحترم نفسها وسيادتها لا يُستقبل الرؤساء بملابس "الجلادين" القدامى لكن في "جزائر تبون" يبدو أن الحنين إلى زمن الخلافة العثمانية قد غلب طابع ثورة المليون شهيد لدرجة أن الرجل بدا منتشياً وهو يُعامل كـ "والي" يعود لتقديم فروض الطاعة على أعتاب الباب العاليولقد لخص ...


