vendredi 15 mai 2026

كتاب الرأي

يوسف غريب: الرئيس تبّون بين الإنحناء بانقرة والإنبطاح بباريس

لم يكن مشهد "الإنكشارية" الذي استُقبل به عبد المجيد تبون في أنقرة مجرد خطأ بروتوكولي أو استعراض فلكلوري عابر بل اعتبرها اغلبيم المهتمّين بالشأن المغاربي "إهانة سيادية" بلبوس تاريخي ملتبس ففي عرف الدول التي تحترم نفسها وسيادتها لا يُستقبل الرؤساء بملابس "الجلادين" القدامى لكن في "جزائر تبون" يبدو أن الحنين إلى زمن الخلافة العثمانية قد غلب طابع ثورة المليون شهيد لدرجة أن الرجل بدا منتشياً وهو يُعامل كـ "والي" يعود لتقديم فروض الطاعة على أعتاب الباب العاليولقد لخص ...

أحمد الحطاب: في نظري.. العلوم الدينية ليست تخصصا!

كل العلوم الدنيوية التي هي من إنتاج العقل البشري، أي ...

حميد النهري: بين ظاهرة (مهندسي الانتخابات) وظاهرة (الوصاية العائلية).. هل نحن أمام تعميق جديد للنفور من السياسة بجهة طنجة؟

ملاحظة يمكن تسجيلها مع اقتراب موعد انتخابات 2026 هي العودة ...

جمال العزيز: مغرب 2027.. هل تستطيع الأحزاب المغربية كسب رهان الحكم الذاتي في الصحراء؟

يعتبر مقترح الحكم الذاتي أحد أعمدة السياسة الوطنية للمملكة المغربية ...

الصادق العثماني: العقيدة الأشعرية في ميزان الفكر الإسلامي.. بين التجديد والتكفير

من أكثر القضايا الفكرية والدينية إثارة للجدل في التاريخ الإسلامي ...

نبيل عادل: حين يصبح المسؤول عبئًا على الدولة.. في نقد الخفة السياسية وخطرها على هيبة المؤسسات

لم تعد خرجات بعض المسؤولين السياسيين مجرد زلات لسان عابرة ...

إدريس الأندلسي: غنّى عبد الوهاب الدكالي "الله حي، باقي حي، ديما حي".. وداعًا أيها الفنان المبدع

سيظل هذا المبدع الفنان حيًّا بيننا برأسماله الفني الذي لا ...

يحيى المطواط: مغاربة العالم بين الحق الدستوري ومنطق “عدم النضج السياسي”

عاد النقاش من جديد حول المشاركة السياسية لمغاربة العالم، مع ...

عبد العزيز الخبشي: رحيل عبد الوهاب الدكالي.. حين يترجل آخر فرسان الطرب الأصيل

برحيل عبد الوهاب الدكالي، لا يفقد المغرب مجرد فنان كبير، ...

منير لكماني: وداعا عبد الوهاب الدكالي.. عميد الأغنية المغربية

لم يكن عبد الوهاب الدكالي مجرد مغن. فقد ظل، على ...

عبد الغني السلماني: مضيق هرمز وصراع الإرادات

كانت العقيدة الإيرانية ولا زالت تعتمد على ...

المتقاعدون المغاربة.. ضحايا الإفلاس النقابي

عندما يتحدث الوزير المغربي عن "الحوار الاجتماعي"، فإن الصورة التي ...