عثمان باقة: انسحاب النقابة الوطنية للتعليم ليس معزولا
في خضم التوتر الذي يطبع الساحة التعليمية، وما يرافقه من تعثر واضح في تنفيذ الالتزامات الحكومية، جاء انسحاب النقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل من أشغال اللجنة التقنية ليقرأ عند البعض كخطوة قطاعية محدودة، مرتبطة فقط بسياق التعليم. غير أن هذا التقدير، في عمقه، يجانب الصواب، لأنه يتجاهل البعد المركزي والاستراتيجي لهذا القرار، كما يتجاهل منطق الاشتغال التاريخي للكونفدرالية.ذلك أن هذا الانسحاب لا يمكن فصله عن موقف مركزي واضح اتخذته الكونفدرالية، يتمثل في رفضها حضور أشغال لجنة ...



