محمد عزيز الوكيلي: فرنسا الأوروبية والإفريقية.. من موقع "النجم القائد" إلى درك "الكومبارس التابع" !!
صباحُ السياسة اليوم لا يشبه أمسها، فالدول التي كانت بالأمس تمسك زمام الاتحاد الأوروبي وتُدير دفته وتخطُّ مساراته بقلمها وتنظيراتها السياسية والاقتصادية والثقافية وكذلك العسكرية والأمنية، أصبحت اليوم تقرأ بيان الختام مع جمهور القرّاء، مثلها في ذلك كمثل "أيها الناس" !! ومن أبرز الأمثلة على هذا التبدّل، "الجمهورية الفرنسية الخامسة" بالذات.هذه الجمهورية، التي خرجت من حربٍ مدمّرة لتبني مع جارتها ألمانيا صرحاً أوروبياً يُقال عنه إنه "مشروع سلام"، صارت اليوم تتلمّس مكانها في قاعةٍ امتلأت بأصواتٍ جديدة، لم تعد تكترث ...


