عبد الحي السملالي: حين يصبح التراخي مؤامرة .. قراءة في انهيار المؤسسات من ضواحي أوروبا إلى ملاعب الكان
ماذا تُسمَّى مؤسسة تعرف الخطأ وتراه، ثم تغضّ الطرف عنه؟ وماذا تُسمَّى دولة تملك القانون ولا تجرؤ على تطبيقه؟ في الفرنسية ثمة كلمة واحدة تختصر هذا كله: le laxisme — التراخي. ليس الجهل، ولا العجز، بل الاختيار الضمني لأن لا تختار. وهذا التراخي، حين يصبح ثقافة مؤسساتية، لا يُضعف الدولة فحسب — بل يأكلها من الداخل.هذا التراخي لا يعرف حدوداً ولا قارة — تجده في ضواحي أوروبا كما تجده في ملاعب الكان.لم يعد ما نراه في الضواحي الأوروبية مجرد انفلات ...


