نعيمة بنعبد العالي: موراكامي والشنفرى. معا نمشي...على العتبة
الصعاليك -هؤلاء "المنبوذون"، هؤلاء "الشعراء قطاع الطرق"، هؤلاء المنفيون طوعًا أو قسرًا -ليسوا مجرد "مغامرين". إنهم تجسيدٌ حيٌّ للتغير الوجودي. إنهم لا يسيرون على هامش المجتمع، بل يسيرون في فضاءٍ بين العالمين. ليسوا "هامشيين" بالمعنى الحديث. إنهم عابرو العتبات. شعرهم لا يصف المنفى، بل يجسده، بإيقاعه وأنفاسه.وموراكامي، تحت قناعه الحضري المعاصر، يفعل الشيء نفسه تمامًا: يسكن العتبات، والفراغات، والمناطق التي تذوب فيها الهوية لتتنفس بحرية أكبر.كيف لنا أن نعبر عن هذا اللقاء الاستثنائي؟قراءة لامية الشنفرى تحت ضوء موراكامي. لنأخذ ...

