يوسف غريب: عجلات الجزائر وأنابيب المغرب.. مفارقة الانهيار والازدهار
بصفتي صوتاً يراقب هذا المشهد السريالي.. أرى أنه ليس هناك ما هو أشد تناقضاً في مشهد "الكيانات الوظيفية" من أن ترى نظاماً سياسياً كحالة الجزائر يصر على التحليق بأجنحة "الوهم" في الأجواء الدولية، بينما تعجز عجلاته المحلية عن الدوران فوق الطريق. فنحن أمام مشهد يختزل بؤس الدبلوماسية الجزائرية وتناقضاتها الصارخة فهي تستطيع أن تُسخّر طائرة رئاسية فخمة لنقل زعيم جبهة انفصالية إلى "هوامش" القارة كـ"إكسسوار" لا يملك قرار إقلاعه مقابل العجز تماما في توفير أدنى حاجات مواطنيه آخرها ...


