عبد الواحد زيات: توظيف تقنية "الهولوغرام" لتعويض الكراسي الفارغة بالبرلمان المغربي.
أمام استمرار ظاهرة غياب البرلمانيين (نواباً ومستشارين) التي باتت مشهدا بئيسا يسيء لصورة المؤسسة التشريعية ويبخس من أدوار واختصاصات البرلمان المحددة في الوثيقة الدستورية، وأمام حالة الاستياء العام من حجم الإساءة لمؤسسة دستورية تحمل ثقل أمانة الناخبين والتوجيهات المتكررة لملك البلاد لنواب الأمة في عدة محطات ومناسبات، وفي ظل محدودية تأثير القوانين الداخلية الحالية في فرض الانضباط، وعجز الأحزاب السياسية عن ضبط منتسبيها الذين نالوا تزكيتها، حتى أضحى المشهد البرلماني يعاني من حجم التطبيع مع ظاهرة الغيابات ويصبح ...

