أدم بوهلال: كيف نحارب الوجوه المستهلكة في السياسة ؟
لا شك أننا، ونحن نتحدث ونراقب ونقيم السياسة في المغرب، نمارس ونشارك، ونحن على مقربة من الاستحقاقات التشريعية الجديدة لسنة 2026، يشدنا الحديث عن الاستهلاك السياسي للممارسين لهذه السياسة والمهيمنين على الفضاء السياسي.فلا يعقل أن تبقى نفس الوجوه حاضرة ومهيمنة، تمسك بزمام الأمور بقبضة من حديد في المجال السياسي، تحدها في الجماعات الترابية جهات ومجالس عمالات وجماعات ومقاطعات، وتسعى إلى البرلمان وفي الغرف، وفي الجمعيات والنقابات، وفي المسؤوليات الحزبية، تحتكر وتحارب وتناور وتُكَولِس ضد أي مبادرة جديدة أو أي اختراق ...


