يوسف غريب: الوزير والنمذجة.. حين يفسر الماء بعد الجهد بالماء
تلقيتُ مؤخراً مقطعاً مصوراً من زميل ومفتش سابق في التخصصات العلمية، قضى عقوداً في إرساء دعائم الجودة المخبرية والمنطق الرياضي، يتضمن مداخلة للسيد وزير التربية الوطنية تحت قبة البرلمان، يتحدث فيها عن استراتيجية "النمذجة" كآلية لفهم التلميذ لمنطق التعلم؛ وقد لجأ إليّ الزميل المفتش بصفته تكنوقراطاً علمياً، لأقدم له قراءة لغوية وبيداغوجية في مقاصد الخطاب الرسمي الوزاري وهو الأمر الذي يضعنا أمام ضرورة تفكيك المسافة بين "المفهوم العلمي" و"التعبير السياسي"ففي الأدبيات البيداغوجية الرصينة تُعد النمذجة استراتيجية تعليمية محورية تهدف ...


