المتقاعدون المغاربة.. ضحايا الإفلاس النقابي
عندما يتحدث الوزير المغربي عن "الحوار الاجتماعي"، فإن الصورة التي تتبادر إلى الذهن هي طاولة مستديرة يجلس حولها ثلاثة أطراف: حكومة تستعدي على المال العام، ونقابات تلهث وراء مكاسب آنية، وباطرونا تمسك بيدها قبضة "القدرة التنافسية". وفي الزاوية القصية من الغرفة، خارج الإطار حتى، يقف المتقاعدون. يتفرجون. ينتظرون.وإن كان "الحوار المركزي" قد أسفر عن تمرير قانون الإضراب الذي قيد الحريات وقانون دمج "CNOPS" في "CNSS" الذي أضاع المكتسبات الصحية، فإن الجريمة الأكبر بحق هذه الشريحة التي أفنت عمرها في الإنتاج، ...