الصادق العثماني: بين يدي العلّامة محمد يسف… ملامح شيخ في وجدان تلميذه
ليس من السهل على القلم أن يفي بحقّ رجلٍ امتد أثره في الزمن، وتغلغل حضوره في العقول والقلوب، حتى غدا جزءًا من الذاكرة العلمية والوطنية. ذلك هو حال الحديث عن أستاذنا وشيخنا، العلّامة محمد يسف، الذي لم يكن مجرد أستاذ جامعي يؤدي وظيفة التعليم، بل كان مدرسة قائمة بذاتها، تُخرّج الرجال قبل أن تمنحهم الشهادات، وتبني العقول قبل أن تملأها بالمعارف.تعرفتُ على العلامة الدكتور محمد يسف عن قرب، وأنا طالبٌ يافع في رحاب كلية الشريعة بفاس سنة 1993م، يوم كان ...



