سفيان الداودي: أزمة خدمة الوقت الحرلأطفال المغرب وسؤال العدالة التربوية والمجالية
هل ما يزال الطفل في المغرب يستفيد من حقه في العدالة التربوية والعدالة المجالية، أم أن الطفولة نفسها أصبحت مرآة مكشوفة لعمق اللامساواة داخل المجتمع؟ هل نعيش منظومة تضمن تكافؤ الفرص في التعلم واللعب والتنشئة، أم أننا أمام إعادة إنتاج صامتة للفوارق منذ السنوات الأولى للحياة؟بين حيّ شعبي تفتقر أزقته إلى فضاءات اللعب والتأطير، وحيّ ميسور تتكاثر فيه المدارس الخصوصية والأنشطة المؤدى عنها، تتعمق الفجوة ليس فقط في البنيات، بل في المسارات التربوية نفسها. وهنا لا يتعلق الأمر بتفاوت تقني ...



