عبد الرفيع حمضي: ايران.. حين يختل ميزان الخوف
“حيث يسكن الظلم، يضيق العيش ولو اتسع المكان”. بهذه الحكمة الفارسية لحافظ الشيرازي، يمكن محاولة فهم ما يجري اليوم في ايران، ليس بوصفه احتجاجا ظرفيا، بل باعتباره لحظة يتقاطع فيها الغضب الاجتماعي مع مؤشرات الانهيار البنيوي. في التجربة الايرانية، يقاس الغضب بتوقيته ومكان ظهوره. وحين يصل الى العلن، يكون غالبا قد استنفد مسارات الاحتواء الايديولوجي والسياسي. لذلك، فان خطورته تكمن في خرقه لأنماط الاحتجاج المألوفة تاريخيا. فالمعروف ان الاحتجاجات في ايران ...