محمد الشرادي: رفقا بأئمة التراويح… فالمحراب مقام مجاهدة لا منصة
في شهر رمضان، يقضي الإمام يومه متهيئًا لصلاة التراويح، يراجع محفوظه، ويجدد نيته، ويستعد للوقوف بين يدي الله إمامًا بالناس. ويحرص عند الإفطار على تناول شيء يسير ليحافظ على خفته ونشاطه، استعدادًا لأداء الصلاة على أكمل وجه.وحين يقف في المحراب، لا يقرأ فحسب، بل يجاهد نفسه في التركيز، ويتحرى الدقة في الآيات المتشابهة، ويستحضر الخشوع، ويراعي أحوال المصلين خلفه؛ ففيهم الكبير والضعيف، والمريض وذو الحاجة. يوازن بين الإطالة التي تحيي القلوب، والتخفيف الذي يراعي أحوال الناس، في مهمة ليست باليسيرة ...



