المغرب وفرنسا.. تاريخ حافل من الضرب تحت الحزام...
بخلاف الاعتقاد السائد بخصوص العلاقات المغربية الفرنسية فالتوتر لا يتصاعد فقط حين يعتلي اليسار هنا كسدة الحكم، بمعنى أن المنحنى البياني لا يرتهن بمنسوب الشحن الإيديولوجي بين طبيعة نظام البلدين. بل إن التوتر يظل ملازما لهذه العلاقات، سواء حل هناك اليسار أو اليمين بفرنسا بسبب ما يمكن اعتباره عقدة تاريخية بين بلدين: واحد مستعمِر لا يزال حكامه مسكونين بمركب الهيمنة والتبعية رغم انتهاء زمن الاستعمار القديم، وثان يسعى إلى تأسيس خطوه الخاص بما يضبط مخاضاته الداخلية، وتأثيرات نخب اليمين واليسار داخله، ...