يوسف غريب: الرئيس الجزائري تبّون يكرّم ..مرحاضه !!
يكاد يكون شبه اتفاق ضمنيّ وسط الشعوب على احترام وتقدير كل رموز العلم والمعرفة، خاصّة من ذهب بعيداً في مساره الأكاديمي درجة الحصول على شهادة دكتوراه الدولة.. اعتقاداً منّا جميعا أن هذا السقف الأكاديمي العالي والنضج المعرفي المتميّز هو أيضاً وبدون شك نضج أخلاقيُُّ إنسانيّ تجعله مدركاً لخطوط التماس والحدود على قول مولانا جلال الدين ابن الرّومي حين سأله مريده ( مولانا.. نراك تقرأ كثيراً.. وتكتب أكثر فماذا عرفت؟ .. لقد عرفت حدودي ) هو الجواب الأبدي الذي جعلنا نكن ...