إسبانبا.. "لعنة إلاهية" أصابت المغرب شمالا!
تعرف إسبانيا تقسيما للعبة بين الجيش والأحزاب. فالأحزاب الإسبانية تحكم في الداخل، والجيش الإسباني يتحكم في الأمور السيادية. ومادام الجيش الإسباني يتوفر على فائض من جينات الديكتاتور فرانكو والملكة الحاقدة إزابيلا، سيبقى المغرب في نظر إسبانيا، هو العدو المفترض الواجب تقزيمه وإضعافه وضرب مصالحه. الدليل على ذلك أنه في أوج تخدير إسبانيا للعقل الرسمي للمغرب في السنوات العشر الأخيرة بشعارات: "الشراكة" و"التعاون" و"التحالف" و"الأخوة" و"الصداقة"، كانت إسبانيا تغرس أنيابها في التربة الاقتصادية بالمغرب لدرجة ...