عبد الرفيع حمضي: كان يا مكان… جنازة فنان
قبل سنوات، بوزان موطن الروح والقلب وداخل فضاءات "جمعية دار وزان " التي حظيت سنة 2006 بشرف زيارة ملكية، كانت هناك قاعة صغيرة للموسيقى لا تلفت الانتباه كثيرا بحجمها أو تجهيزاتها، لكنها كانت تستقطب، كل مساء، عددا من شباب المدينة. بعضهم كان يأتي ليتعلم إيقاعا بسيطا، وبعضهم فقط ليجرب لمس آلة موسيقية لأول مرة، وآخرون ليجلسوا هناك وكأن المكان يمنحهم شيئا يفتقدونه خارج تلك الجدران. يومها بدأ يتكون عندنا إحساس بأن الفن ليس دائما ترفا، بل قد يكون أحيانا حاجة ...