دار العقيق: حين ترقص الأحجار على إيقاع الروح المغربية
في وقت تتهاوى فيه الحدود بين الفنون، وتذوب فيه التصنيفات كالشمع تحت لهيب الشمس، يبرز اسم يصعب أسره في قفص مهنة واحدة: أسامة المهنديز. هل هو فنان مكياج حوَّل الوجوه إلى مزامير صامتة تعزف ألحان المشاعر؟ أم هو رسام أطلق العنان للون كي يغتصب الفراغات البيضاء؟ أم هو سينمائي أمسى الحلي عنده مشهدا سينمائيا مصغرا؟ أم هو كل هذا وأكثر، ذلك الساحر الذي اختزل المعرفة الإنسانية بالفن في بصمة إبهام؟لكن السؤال الأكثر دهشة: لماذا ترك أسامة مسرح الأضواء حيث كانت ...

