القاص سعيد منتسب يرثي الناقد المغربي عبد النبي دشين
أخي عبد النبي، يمضي هذا الوجع الهائل نحو روحك المحمّلة برائحة الورس، كأن الكلام كله أخذ على حين غرة حين قيل لنا إنك "تدفأت". فهل يكفي أن ننازل الألم في عقر نصاله ونمضي؟ هل يكفي أن نستعيد كلماتك التي فتحت لنا، ذات غبطة، أبواب حساسية أخرى على مصاريعها؟ هل يكفي أن نشهد بأنك جعلت القصة (لا الحكاية) فضاء نابضا بتفاصيل الهامش الذي نقيم فيه منذ الأزل؟هل يكفي أن نقول: مات عبد النبي.. وكان.. وكان؟ هل يكفي أن نغرق جباهنا المتغضنة ...



