الصويرة: حين تتحول تيفيناغ إلى عمارة بصرية في أعمال الفنانة فرانسين فلاتار
في قلب المشهد التشكيلي بمدينة الصويرة، تبرز تجربة الفنانة فرانسين فلاتار Francine Flattard كواحدة من التجارب التي تنجح في مد جسور خلاقة بين التراث والحداثة، من خلال اشتغالها على حروف تيفيناغ الأمازيغية، ليس باعتبارها مجرد نظام كتابي، وإنما باعتبارها كيان بصري قادر على التحول إلى لغة تشكيلية قائمة الذات. تعتمد الفنانة فلاتار في أعمالها على تحويل الحرف الأمازيغي من بعده اللغوي إلى بعد معماري، حيث تغدو حروف تيفيناغ كتلا ثلاثية الأبعاد، أشبه بأعمدة أو منشآت قائمة داخل فضاء تجريدي ...



