في أجواء حزن عميق، تلقّى الوسط الصحفي والأدبي بالمغرب نبأ وفاة الصحفي والشاعر والمترجم سعيد عاهد، الذي رحل عن عمر 70 عاما تقريبا، تاركا إرثا مهنيا وثقافيا غنيا.
الزميل سعيد عاهد، هو أحد الوجوه الثقافية التي أغنت الساحة الأدبية بإبداعها الصادق وقلمها الحر، فكان صوتا للإنسان وقضايا المجتمع، ومرآةً لنبض الحياة وآلامها وآمالها.. هكذا تم نعيه من قبل أصدقائه..
لقد فقدنا برحيله قامة أدبية متميزة، عُرفت بعمق فكرها وجمالية أسلوبها، وبأخلاقها العالية وتواضعها الكبير، وحضورها الإيجابي في الأوساط الثقافية، حيث ظل الراحل وفيًا للكلمة الهادفة والرسالة النبيلة.
ولد سعيد عاهد في مدينة الجديدة، وهو خرّيج المدرسة الوطنية للإدارة العمومية بالرباط في شعبة العلاقات الدولية، بدأ مسيرته الصحفية مع جريدة "الاتحاد الاشتراكي" و"ليبيراسيون"، حيث ترك الوظيفة العمومية عام 1990 ليتفرغ للصحافة المهنية.
تولّى رئاسة تحرير "ليبيراسيون" وساهم في تحويلها من أسبوعية إلى يومية، مع إشراف على ملحقها الثقافي، ثم عاد عام 1998 إلى "الاتحاد الاشتراكي" رئيسا للقسم الاجتماعي وسكرتيرا.للتحرير ورئيسا للقسم الثقافي حتى تقاعده، مع مساهمات في مجلات "الرائد" و"النشـرة" و"آفاق".
وبهذه المناسبة الاليمة، تنعي جريدة "أنفاس بريس" في الزميل الراحل، متمنية المغفرة والرحمة لروحه، وصبرا جميلا لعائلته ومحبيه، إنا لله وإنا إليه راجعون.
الزميل سعيد عاهد، هو أحد الوجوه الثقافية التي أغنت الساحة الأدبية بإبداعها الصادق وقلمها الحر، فكان صوتا للإنسان وقضايا المجتمع، ومرآةً لنبض الحياة وآلامها وآمالها.. هكذا تم نعيه من قبل أصدقائه..
لقد فقدنا برحيله قامة أدبية متميزة، عُرفت بعمق فكرها وجمالية أسلوبها، وبأخلاقها العالية وتواضعها الكبير، وحضورها الإيجابي في الأوساط الثقافية، حيث ظل الراحل وفيًا للكلمة الهادفة والرسالة النبيلة.
ولد سعيد عاهد في مدينة الجديدة، وهو خرّيج المدرسة الوطنية للإدارة العمومية بالرباط في شعبة العلاقات الدولية، بدأ مسيرته الصحفية مع جريدة "الاتحاد الاشتراكي" و"ليبيراسيون"، حيث ترك الوظيفة العمومية عام 1990 ليتفرغ للصحافة المهنية.
تولّى رئاسة تحرير "ليبيراسيون" وساهم في تحويلها من أسبوعية إلى يومية، مع إشراف على ملحقها الثقافي، ثم عاد عام 1998 إلى "الاتحاد الاشتراكي" رئيسا للقسم الاجتماعي وسكرتيرا.للتحرير ورئيسا للقسم الثقافي حتى تقاعده، مع مساهمات في مجلات "الرائد" و"النشـرة" و"آفاق".
وبهذه المناسبة الاليمة، تنعي جريدة "أنفاس بريس" في الزميل الراحل، متمنية المغفرة والرحمة لروحه، وصبرا جميلا لعائلته ومحبيه، إنا لله وإنا إليه راجعون.