حين تصبح مسالك الطرق عدواً للمكفوف ولضعيفي البصر
بقلم: الدكتور أنور الشرقاوي بتعاون مع عبد الفتاح الدك، كفيف وأستاذ موسيقى نداء إلى المنتخبين الجدد في أفق انتخابات 2026في كل يوم، يخوض الشخص الكفيف معركة صامتة مع الشارع. معركة لا تُرى بالعين المجردة، لكنها قاسية ومليئة بالمخاطر. فالطريق الذي يفترض أن يكون فضاءً للجميع، يتحول في كثير من المدن المغربية إلى حقل من التهديدات بالنسبة للأشخاص المكفوفين: أرصفة غير مهيأة، ممرات للراجلين غير واضحة، إشارات ضوئية بلا صوت، ومفترقات طرق دائرية مربكة لا يستطيع الكفيف فهم اتجاهاتها ولا ...


