سور الرباط التاريخي بشارع لعلو. بين عظمة البناء الموحدي ومهانة الأنقاض ومياه الصرف الصحي: حي لوبيرة يستغيث
حين تُوارى الذاكرة تحت الأنقاض وتختنق الكرامة بمياه الصرف الصحي على بعد أمتار قليلة من السور التاريخي لمدينة الرباط، الذي خضع مؤخراً لعملية ترميم كلفت ميزانيات ضخمة في إطار تأهيل العاصمة التي تُلقب بـ«مدينة الأنوار»، تبرز وضعية مقلقة تستدعي الوقوف عندها.في حي لوبيرة، بشارع لعلو، في قلب المدينة العتيقة، تتكدس بشكل عشوائي مخلفات أوراش البناء عند سفح هذه المعلمة التاريخية العريقة التي تعود إلى القرن الثاني عشر الميلادي، في عهد الدولة الموحدية، خلال فترة حكم الخليفة يعقوب المنصور، وتُجسّد جزءاً ...