الهلالي العرابي الودغيري.. سيرة وطن وذاكرة فجيج ونبض الرجال الكبار
في حضرة الرجال العظام تصمت الكلمات قليلا ثم تنهض الحروف واقفة بخشوع كأنها تؤدي صلاة الوفاء لرجل لم يكن عابرا في زمنه ولا طيفا من ظلال المناصب بل كان نخلة باسقة في أرض فجيج الطيبة جذورها ضاربة في عمق التاريخ وأغصانها ممدودة نحو العلم والوطن والإنسانالهلالي العرابي الودغيري ذلك الاسم الذي حين يذكر تستيقظ في الذاكرة صور العلماء والحكماء والرجال الذين حملوا الوطن في قلوبهم قبل أن يحملوا مسؤولياته فوق أكتافهم رجل خرج من رحم الأسرة الكريمة ومن بيت القاضي ...


