العفو الملكي على الريسوني: هل سيكون الرميد "راجل" ويقدم استقالته؟!
في زمن النفاق، كان مصطفى الرميد يستلّ لسانه "معربدا" ومهددا بلغة منفوخة بالبوطوكس بالاستقالة من منصبه إذا سمح القانون بالجنس خارج الزواج. نص العفو الملكي على هاجر الريسوني كان واضحا ولا لبس فيه، كان بدافع الشفقة والرأفة وليس تصحيحا لخطأ ما أو اعترافا بالبراءة، على الرغم من أنّ محيط البيجيدي ومن يدورون في فلك "آل الريسوني" حرفوا منطوق العفو الملكي إلى انتصار "حقوقي". ففي أدبيات "العفو الملكي" أنه "يُطلب" ولا "يُنتزع". ...



