مريم أولاد شايب: عندما تجوّلت كورونا في جسدي بهدوء...
ألم حادّ يقطع نصف رأسي. أصابع حُشرت في عينيّ تريد اقتلاعهما. حرارة تظهر تارة وتتمنّع تارة أخرى. ألم طفيف في الفخذين وأنف يأبى أن أتنفّس. هكذا كانت حالتي لمدّة أربعة أيام. غضضت البصر عن هذه العوارض مطمئنة نفسي بأنها علامات "التهاب الجيوب " الذي أخذ نصيبه هو الآخر من جسدي المعيوب منذ سنوات. كسائر الأيام، دونما استثناء، تعاملت مع تعبي هذا على أنه مجرد إرهاق تآمر مع الطقس، وأدرجتُه في قائمة الاهتمامات الثانوية مبجّلة عملي. كنت أكرّس ...