حبيل رشيد: الحكامة الترابية في زمن المخاطر… من تدبير الكوارث إلى هندسة الوقاية الاستباقية
لا شك أن التحولات المناخية المتسارعة التي باتت ترسم ملامح المرحلة الراهنة تفرض إعادة ترتيب أولويات الفعل العمومي، حيث إن تواتر الظواهر القصوى من فيضانات جارفة، وسيول عاتية، واضطرابات جوية غير مألوفة، لم يعد مجرد طارئ ظرفي عابر، وإنما أضحى معطى بنيويًا يفرض على الدولة إعادة هندسة سياساتها العمومية وفق منطق جديد قوامه الاستباق، ودعامته الحكامة الترابية المتكاملة… ومن ثم، فإن ما شهدته المملكة منذ أواخر سنة 2025 وبداية السنة الجارية، خاصة في مناطق الشمال الغربي وسهول الغرب، إلى جانب ...
