حَبيل رشيد: الحكامة البيئية.. من سؤال الحماية إلى رهانات التمكين وضمان الحقوق الصحية
لا شك أن التحولات البيئية المتسارعة التي يشهدها العالم اليوم تفرض نفسها كأحد أكثر القضايا إلحاحًا وإثارة للانشغال الجماعي، حيث لم تعد البيئة مجرد إطار طبيعي يحتضن النشاط الإنساني، وإنما أضحت محددًا حاسمًا في صياغة مسارات التنمية، وضابطًا جوهريًا لمستوى تمتع الإنسان بحقوقه الأساسية… وبالتالي، فإن الحديث عن الحكامة البيئية لم يعد ترفًا فكريًا أو مقاربة نظرية معزولة، وإنما صار ضرورة حيوية تقتضيها تعقيدات الواقع وتشابكات المصالح وتزايد المخاطر.ومن ثم، فإن المقاربة المعاصرة لقضية البيئة لا يمكن أن تنفصل عن ...



