عادل بنقاسم: ستوري الوطن
رقاب محنية، وركوعٌ اختياريٌ للوغاريتم؛ هكذا يبدو الشارع المغربي حين تنظر إليه من فوق بين ستوري يبيع رفاهية وآخر يصرخ بؤسًا، وبينهما يجلس الوطن أمام شاشته باحثًا عن نفسه.لا يجد نفسه؛ يجد نسخة منقَحة، معدّلة الألوان، مُرشَحة من خوارزمية تعرف ما يريد أن يرى قبل أن يعرفه هو، والمشكلة ليست في الشاشة التي باتت تُعرفنا بأنفسنا.مغربي اليوم يعيش حياتين لا حياة واحدة، الأولى في واقع صور طابور أمام إدارة، وفاتورة تتضخَّم، ومستشفى يعتذر، وحافلة لا تأتي، والثانية على الشاشة من ...



