أي "دولة اجتماعية" للمسنين؟.. صرخة في وجه "تغول الخوارزميات" وظلم المؤشر الاجتماعي
يُشكل ورش الحماية الاجتماعية في المغرب أحد أبرز المشاريع الملكية الطموحة التي تهدف إلى صون كرامة المواطن. إلا أن التنزيل الإداري والتقني لهذا المشروع، خاصة في شقه المتعلق بكبار السن، بدأ يكشف عن ثغرات عميقة تحول "الحلم" إلى "متاهة" بيروقراطية تفتقر للحس الإنساني وتضرب مبدأ الإنصاف في الصميم. ومن أغرب المفارقات التي يواجهها المسنون الذين ليس لهم تغطية في القطاع العام أو الخاص اليوم هو ربط أهليتهم للاستفادة من نظام "أمو تضامن" (AMO Tadamon) او أمو الشامل بمعطيات تقنية لا ...


