رصدتها جريدة "أنفاس بريس".. عائلات بأكملها تحكم قبضتها على مقاعد في البرلمان
تبرز ظاهرة "التوريث السياسي" كآلية لإعادة إنتاج النخب داخل البرلمان، حيث تتحول الدوائر الانتخابية إلى مجالات نفوذ عائلي تتوارثه الأجيال. فنجد الأب والأم والزوجة والاخ والأخت والخال وابن العم وابنة العم والصهر.. هذا الحضور العائلي يتجاوز التنافس الحزبي التقليدي، ليصبح الاسم العائلي بمثابة "علامة انتخابية" تضمن الاستمرارية وتستند إلى رأسمال رمزي واجتماعي متراكم، مما يطرح تساؤلات حول تكافؤ الفرص في الترقي السياسي.فيما يلي رصد لبعض العلاقات العائلية في البرلمان المغربي.. علاقة الأبوة والبنوة- محمد سالم الجماني، النائب البرلماني عن دائرة ...

