حبيل رشيد: رمضان… مرآة العُمُر
تُدرك مرور الدنيا وتقلُّب الحياة واختلاف محطات عمرك مع كلّ رمضان يعود عليك… تدرك ذلك إدراكًا يقينيًا جازمًا، حين تنظر إلى السنوات الماضية فتراها وقد انطوت صفحة بعد صفحة، وانسحبت مرحلة إثر مرحلة، دون ضجيج يُنبه، ودون إعلان يُمهل. الأيام تمضي في انتظام صارم، والأعمار تتناقص في صمت عميق… وكل رمضان شاهد عدل على هذا التبدّل المستمر.مع كل هلال جديد، تكتشف أن قلبك لم يعد هو القلب ذاته، وأن أولوياتك تبدّلت، وأن مطالبك تغيّرت. في رمضان سابق، كان الدعاء يتجه ...



