سناء المستغفر: التربية الجمالية والذوق العام.. ضرورة إدراجها ضمن المقررات التعليمية لتعزيز المجتمع الحضاري
إن التحديات التي يواجهها مجتمعنا اليوم ليست اقتصادية أو تقنية فحسب، بل تشمل جانباً ثقافياً وسلوكياً ينعكس بشكل مباشر على جودة الحياة والعلاقات الاجتماعية. ومن أبرز هذه التحديات ضعف الذوق العام، الذي يظهر في مظاهر مثل الفوضى في الأماكن العامة، عدم احترام المرافق، وسلوكيات غير حضارية تؤثر على البيئة والمجتمع ككل. وللحد من هذه الظواهر، تبرز التربية الجمالية كأداة فعالة وضرورية. فالتربية الجمالية لا تقتصر على تعليم الفن أو الموسيقى، بل تشمل تنمية قدرة الفرد على تقدير الجمال في البيئة ...


