vendredi 27 mars 2026
94b236ee-55fe-48e2-a6da-927a71b2e866.jpg

منبر أنفاس

سعيد عاتيق: العمل السياسي بين المسؤولية الوطنية وواجب المشاركة ودور الدولة في تأطير المجال السياسي

إن موضوع العمل السياسي بين المسؤولية الوطنية وواجب المشاركة ليس شعارا موسميا يرفع قبيل الانتخابات، بل هو سؤال وجودي يتعلق بمستقبل البناء الديمقراطي واستقرار الدول. ودور الدولة مفصلي باعتبارها الفاعل المؤطر والضامن لقواعد اللعبة السياسية.فالعمل السياسي ليس مجرد تنافس انتخابي أو سباق نحو السلطة، بل هو تدبير للشأن العام وخدمة للمصلحة العليا للوطن.وهو مجال تتقاطع فيه ثلاثة عناصر أساسية:الدولة ، النخب السياسية والمواطنولا يتحقق التوازن الديمقراطي إلا بانسجام هذه العناصر ضمن قواعد عادلة وواضحة.فالمسؤولية الوطنية تعني أن الفاعل ...

‏محمد النصراوي: ‏مقامرة الشرق الأوسط الكبرى.. هل اقتربت ساعة الحسم؟

‏دخلت المنطقة منعطفاً هو الأخطر منذ عقود، حيث تجاوزت المواجهة ...

فريد طموح: الذكاء الاصطناعي والقصور الذاتي الجديد.. في الحاجة إلى عصر الأنوار

إذا كان كانط قد حدد التنوير بأنه "خروج الإنسان من ...

حبيل رشيد: الحكامة الرقمية بين الرباط ولشبونة… مذكرة تفاهم ترسم معالم سيادة المعطيات في زمن الذكاء الاصطناعي

في سياق دولي تتسارع فيه التحولات الرقمية بوتيرة لافتة، وتتداخل ...

هانم داود: الرقابه والأبناء

إن بناء الجسور بين الأجيال يتطلب شجاعة من الآباء ...

أسامة گنوني: 10 آلاف بائع متجول بالحي الحسني بالدارالبيضاء.. حل واحد.. وكفى من الأعذار

مكالمة هاتفية لا تُنسى.في بداية شهر رمضان، اتصل بي صديقي ...

عبد الحكيم العياط: حين تختنق الطبقة الوسطى في المغرب … من يطفئ نار الاحتقان الاجتماعي القادمة؟

لم يعد الحديث عن تآكل الطبقة الوسطى في المغرب توصيف ...

محمد النصراوي: ‏خور عبد الله.. السيادة المعلقة

‏الأزمة اليوم ليست حكاية حدود بدأت عام 1963 أو قراراً ...

محمد الشرادي: رفقا بأئمة التراويح… فالمحراب مقام مجاهدة لا منصة

في شهر رمضان، يقضي الإمام يومه متهيئًا لصلاة التراويح، يراجع ...

حبيل رشيد: رمضان… مرآة العُمُر

تُدرك مرور الدنيا وتقلُّب الحياة واختلاف محطات عمرك مع كلّ ...

دحان بوبرد: مستعدون للانخراط في أي إصلاح جاد يخدم جودة التكوين ويعزز السلامة الطرقية

بصفتي ممثل قطاع تعليم السياقة داخل المجلس الإداري لـ الوكالة ...

هانم داود: شهر الصيام

كانت خيوط الشمس الأخيرة تلملم أطرافها خلف الأفق، كنت أقف ...