الأربعاء 10 أغسطس 2022
كتاب الرأي

محمد قمار: سعيد قيس سفيرا لكبرانات الجزائر بتونس الخضراء

محمد قمار: سعيد قيس سفيرا لكبرانات الجزائر بتونس الخضراء محمد قمار
سالت الدماء بتونس بيد الغدر الإرهابي الأعمى...
تذكروا جيدا هذا الحدث المؤلم الذي ضرب تونس الخضراء في الصميم سنة 2014.. حين استهدف أهم قطاع لناتجها العام باستهداف السياح الأجانب... يعني الضربة كانت موجهة للسياحة لشل تونس...
وفي السنة نفسها، زار الكبير... نعم الكبير شأنا وحكمة وحكما وحلما تونس، وتجول في شوارعها وتبضع من أسواقها دون حرس.. كانت رسالة الملك وهو يتجول في شوارع تونس وأسواقها ويحاور المواطنين البسطاء والباعة والتجار واضحة... تونس آمنة.... ولن نترك ضربة غادرة تسوق للوهم وتروج الزيف...
في لحظة لم يكن أي مسؤول تونسي كبير قادر على التجول في الشارع دون حراسة...
فعلها ملكنا... نعم ملكنا.
وها نحن اليوم نتابع بألم ما يقع في تونس في عهد سعيد قيس يجلس بالجزائر جنبا إلى جنب مع رئيس كيان وهمي ذبح رجالنا واختطف أبناءنا وبناتنا من الصحراء المغربية...
جزار الديمقراطية يجلس جنبا إلى جانب مع جزار الوحدة والإنسانية والطفولة...
المشهد لم يصبنا في مقتل كما سيظن كابرنات الجزائر.. لكن قلبنا على تونس ثورة الياسمين التي أصبحت ولاية تابعة لعسكر الجزائر في عهد رئيس ما فتئ يحرق اليابس والأخضر ويقود تونس الخضراء إلى مستقبل مجهول.
أما  محمود عباس... فله شطحاته  وزلاته .... ونظن أن نسي غضبة الراحل الحسن الثاني حين عانق ياسر عرفات ومن لا يعرف ياسر عرفات رئيس الكيان الوهمي...
وبما أن ملك المغرب وشعبه يدعمون الفلسطينين دعما غير مشروط... فسنكتفي بالقول أن محمود عباس يلعب بالنار...فالوحدة الترابية خط أحمر.... فما أشد غضب المغاربة حين تمس قضيتهم الأولى... وسنعرف رد الصاع صاعين دون التفريط في فلسطين التي باعها  محمود عباس .
سنرد الصاع صاعين دون أن نفرط في فلسطين .
أما تونس.... فهي أكبر بكثير من سعيد قيس... وسنعتبره أصمعي السياسة حادثة سير في حضارة تونس... ولن نفرط في محبتنا ووفائنا لشعبها...
وإن الأيام بيننا...
فنحن بلاد الشرفا...
وبلاد الأولياء...
حيث لا ينقطع قراءة القرآن الكريم...
 وكثيرا ما ينوب الله عنا في رد كيد الكائدين...