إدريس الفينة: حين يصبح شباب المغرب الرقم الأصعب في معادلة الانتخابات القادمة
في المغرب اليوم، لم يعد ممكناً قراءة الانتخابات المقبلة بالعدسات القديمة نفسها. فالمشهد السياسي والاجتماعي يعيش تحولاً عميقاً، عنوانه الأبرز صعود جيل جديد لم يعد يقبل أن يكون مجرد كتلة انتخابية صامتة، أو رقماً يُستدعى فقط يوم الاقتراع. هذا الجيل، في المدن كما في البوادي، يحمل وعياً مختلفاً، وتطلعات لا تشبه كثيراً ما تعرضه الأحزاب التقليدية في برامجها وخطاباتها.الجيل الجديد في المغرب نشأ في سياق متناقض. من جهة، هو أكثر اتصالاً بالعالم، وأكثر قدرة على المقارنة بين واقعه وواقع شباب ...