أنور الشرقاوي: من أجل مرصد لتتبع أثر التعيينات الجديدة للأطباء الاختصاصيين في الجهات المغربية
لا يسع المتتبع إلا أن يعبّر عن ارتياحه لوصول أطباء اختصاصيين إلى جهات ظلت لسنوات طويلة محرومة من هذا النوع من الخدمات الصحية. في عدد من الأقاليم، كان الولوج إلى تخصص استشفائي يعني السفر لمسافات بعيدة، بتكلفة مرهقة، وأحيانًا باستحالة واقعية. اليوم، أصبح التخدير والإنعاش في دمنات وميدلت، وطب الأطفال في سيدي سليمان وإمنتانوت، وأمراض النساء والتوليد في جرسيف، والجراحة العامة في آيت أورير وآسفي، واقعًا علاجيًا ملموسًا لا مجرد وعود. ...
