الأربعاء 7 يناير 2026
مجتمع

أيها العابرون احذروا فخاخ الطريق الرابطة بين سيدي بنور واليوسفية

أيها العابرون احذروا فخاخ الطريق الرابطة بين سيدي بنور واليوسفية حوادث الطريق بين سيدي بنور واليوسفية تكشف ضعف علامات التنبيه ومخاطر السائقين المتهورين
رغم تحطيم الرقم القياسي في استعمال الهواتف النقالة من طرف المغاربة، وبالنظر أنها أضحت في زمننا هذا (شر لابد منه) وسيلة من وسائل التواصل، وتتبع الأخبار العالمية والمحلية، ورغم تسونامي التحذيرات والكم الهائل من بلاغات السلطات المسؤولة والإدارات المعنية إلى جانب بلاغات تنبيه سائقي مختلف وسائل النقل الخاصة والعمومية من خطورة عبور بعض الطرقات بمختلف الجهات - رغم كل هذا - تقع حوادث وتختلق مشاكل من طرف بعض المتهورين.
 
في هذا السياق شهدت الطريق الرابطة بين مدينة سيدي بنور واليوسفية مرورا بمركز جماعة أولاد عمران بداية الأسبوع الحالي العديد من الأحداث المتشابهة، من ببنها حدث متهور تسبب فيه سائق إحدى حافلات نقل المسافرين، الذي غامر وجازف بأرواحهم، حيث قام يتغيير مسار الحافلة بعد أن وجد الطريق مقطوعة ومغمورة بمياه التساقطات المطرية الغزيرة، حيث اخترق بإرادته الطوعية الأراضي الفلاحية لإكمال الطريق وتجاوز أخطار فيضانات  السيول.
 
هذا الفعل المتهور تسبب في غرق عجلات الحافلة وسط الأوحال مما صعب الأمر على محرك الحافلة من تجاوز الوضعية الكارثية التي وضع السائق نفسه فيها مع بقية الركاب.
 
في سياق متصل تم الاستعانة "بمجنجرة" من نوع - جيسيبي - لإنقاذ ما يجب إنقاذه، إلا أن الوضعية ازدادت استفحالا وصعوبة بعد أن غاصت عجلاتها في الأوحال، - تمسك غارق بغارق -.
 
يحكي أحد المواطنين (من مغاربة العالم) لجريدة "أنفاس بريس" أن عناصر الشرطة بسيدي بنور "لم يخبروه يوم 3 يناير 2026 وهو يعبر نحو مدينة اليوسفية بأن الطريق مقطوعة بعدة نقط سوداء في إتجاه مدينة اليوسفية" والأدهى من ذلك - يقول هذا المواطن - لا توجد أي إشارة تنبه لمخاطر الطريق....خطورة ذالك تجلت في أن هذا المواطن تفاجئ في طريقه بعدة نقط سوداء حولت ليلته إلى جحيم مع البرك المائية والحفر المنتشرة فوق وعلى جنبات الطريق، مما اضطره تحويل مسار سفره نحو طريق قيادة بوشان بإقليم بنجرير للوصول لمدينة اليوسفية بعد جهد جهيد.