Saturday 30 August 2025
مجتمع

مروان راشدي: مشاريع الدار البيضاء المهيكلة تعثرت والمجلس الحالي أصبح رهينا للدورات الاستثنائية

 
 
مروان راشدي: مشاريع الدار البيضاء المهيكلة تعثرت والمجلس الحالي أصبح رهينا للدورات الاستثنائية مروان راشدي ونبيلة الرميلي
بعد مرور أربع سنوات على انتخابه يواجه مجلس جماعة الدار البيضاء، برئاسة نبيلة الرميلي، انتقادات بالجملة، والسبب يكمن في تعثر وعدم إخراج بعض المشاريع المهيكلة التي كانت البيضاويات والبيضاويون يعلقون عليها آمالاً كبيرة في تحسين جودة الحياة داخل أكبر مدينة بالمغرب( المنصة الغذائية، المسرح الكبير، حديقة الحيوانات بعين السبع).

مروان راشدي، عضو مجلس مدينة الدار البيضاء عن حزب الاتحاد الاشتراكي، اعتبر أن أبرز ما يميز الولاية الجماعية الحالية هو ما وصفه بفشل المكتب المسير في إخراج مشاريع استراتيجية إلى حيز الوجود، على رأسها مشروع حديقة الحيوان بعين السبع، التي تحولت، حسب رأيه، إلى رمز لـ"تبديد أموال الساكنة" بسبب كثرة الوعود المتكررة بافتتاحها دون جدوى إلى اليوم.

وأشار مروان راشدي، كذلك إلى مشروع المنصة الغذائية، الذي سبق الإعلان عن انطلاقتها بداية سنة 2024 عبر اقتناء الأرض ونقل أسواق الجملة مع ضمان الحقوق الاجتماعية للعمال، غير أن المبادرة "ظلت حبراً على ورق"، شأنها شأن ملف مطرح النفايات الذي ما زال يراوح مكانه دون أي تقدم ملموس.

وفي السياق ذاته، لم يسلم مشروع كورنيش عين السبع من انتقادات مروان راشدي، حيث وصفه بـ"الصورة المشوهة" التي أخرج بها، معتبراً أنه يعكس بشكل صارخ مظاهر التمييز بين سكان المدينة.

أما في ملف النظافة، فقد سجل المستشار الجماعي انتهاء العقود مع الشركات دون معالجة إشكالية التفاوت في الأجور بين العمال الذين يشتغلون في نفس المجال وتحت إشراف الجماعة نفسها، وهو ما يكرس حسب قوله غياب المساواة.

وأضاف راشدي أن المجلس فشل أيضاً في ضمان العدالة المجالية، حيث تراكمت مشاريع مصادق عليها في الدورات دون تنفيذ، وسط انتقائية واضحة في تفعيلها بين بعض المقاطعات "المنعّمة" وأخرى مهمشة لا صلة لها بالتحالف الثلاثي المسير للمجلس.

وقال: "المجلس الحالي "تخلى عن برنامجه الذي صادق عليه في بداية الولاية، وأصبح رهينة للدورات الاستثنائية التي تجسد دينامية الوالي".