قررت النقابة الوطنية لموظفي التعليم العالي والأحياء الجامعية، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، الدخول في سلسلة من الإضرابات الوطنية التصعيدية مع بداية الدخول الاجتماعي.
وأعلنت النقابة أنها ستخوض إضرابا وطنيا لمدة 48 ساعة يومي 2 و3 شتنبر 2025، يليه إضراب وطني لمدة 72 ساعة أيام 9 و10 و11 شتنبر 2025، متبوعا بوقفة احتجاجية أمام مقر وزارة التعليم العالي يوم 10 شتنبر. كما ستنظم إضرابا وطنيا آخر لمدة 72 ساعة أيام 17 و18 و19 شتنبر 2025، ثم إضرابا وطنيا جديدا في الفترة ما بين 30 شتنبر و2 أكتوبر 2025، مرفوقا بوقفة احتجاجية أمام وزارة الاقتصاد والمالية يوم فاتح أكتوبر.
وأكدت النقابة أن هذه الخطوات التصعيدية تأتي احتجاجا على ما اعتبرته:
-استمرار رفض الحوار ومحاولة فرض حوار جماعي مع نقابات ذات توجهات خاصة.
-التماطل في إخراج النظام الأساسي لموظفي التعليم العالي الذي سبق التوافق حوله، مقابل التسريع بإخراج مشروع قانون التعليم العالي دون استشارة النقابات، رغم ما وصفته بـ"الثغرات الفاضحة" التي يتضمنها.
- تفاقم الخصاص المهول في الموارد البشرية داخل الجامعات، ولجوء بعض المؤسسات، بتوجيه من الوزارة، إلى استغلال الطلبة وعمال شركات المناولة في مهام إدارية غير قانونية، وذلك لكسر احتجاجات موظفي التعليم العالي.
