"إذا ظهر السبب بطل العجب"....بين جدية الفعل التربوي الجاد ووهم الأرقام
في كل محطة تكوينية مرتبطة بالمخيمات الصيفية يطفو إلى السطح سؤال قديم يتجدد باستمرار: من يحمل فعلا المشروع التربوي للمخيمات؟ ومن يكتفي برفع الشعارات والبحث عن الأرقام؟وقد أثير هذا السؤال مجددا عقب الحديث عن ضعف الإقبال على تداريب الدرجة الثانية الخاصة بمدربي ومنشطي المخيمات، وهي المحطة التكوينية التي يفترض فيها أن تشكل لحظة متقدمة في بناء الكفاءات التربوية القادرة على تأطير الأطفال واليافعين داخل الفضاءات التخييمية.غير أن التفسير الذي قدمه البعض لهذا الضعف ظل حبيس مقاربة تبريرية سطحية، إذ تم ...


