الأربعاء 24 إبريل 2024
مجتمع

الأغلبية الحكومية تسير نحو التصدع في جهتي الداخلة وكلميم

الأغلبية الحكومية تسير نحو التصدع في جهتي الداخلة وكلميم مباركة بوعيدة إلى جانب الخطاط ينجا
رغم أن مجلس جهة كلميم واد نون انعقد في نفس توقيت انعقاد مجلس الداخلة وادي الذهب، وذلك ظهر يوم الإثنين 4 مارس 2024، فإن ما حدث في المجلسين معا يؤكد أن الأغلبية الحكومية المشكلة من أحزاب التجمع الوطني للأحرار والاستقلال والأصالة والمعاصرة، لا تعيش ذاك الود والانسجام والعمل المشترك الذي يتحدث عنه مصطفى بايتاس الناطق الرسمي باسم الحكومة في ندواته الخميسية.
في كلميم، انتفض صلاح فهدي، عضو المجلس المنتمي لحزب الاستقلال في وجه مباركة بوعيدة رئيسة الجهة المنتمية لحزب التجمع الوطني للأحرار، منتقدا تدبيرها لشؤون الجهة وانفرادها بالتسيير.
في نفس الوقت كان محمد لمين حرمة الله، عضو مجلس جهة الداخلة وادي الذهب المنتمي لحزب الأحرار يوجه سهام الانتقاد للخطاط ينجا رئيس الجهة المنتمي لحزب الاستقلال. وهو ما جعل حالة من الفوضى تعم في المجلسين معا، مما يعطي مؤشرات على استنفاذ مرحلة الانسجام بين مكونات الأغلبية، ونفض أحزابها من الميثاق الذي تم توقيعه قبيل تشكيل رئاسيات الجهات، وتوزيعها على سبيل الحصر لأحزاب الأغلبية.