حذّرت الجامعة الوطنية للصحة، التابعة للاتحاد المغربي للشغل بوجدة، من الوضعية الخطيرة التي يعرفها المركز الاستشفائي الجهوي الفارابي، مؤكدة أن المؤسسة تحولت من فضاء للتكفل بالمرضى والمصابين إلى بناية مهترئة تهدد سلامة المرتفقين ونساء ورجال الصحة.
وسجلت الجامعة أن تدهور البنية التحتية، وضعف التجهيزات الطبية، والخصاص في مستلزمات العلاج، خاصة الاستعجالية منها، ناتج عن غياب المسؤولية وسوء التدبير، رغم التنبيهات المتكررة التي سبق توجيهها إلى المسؤولين المعنيين.
وأبرز البلاغ أن من أخطر مظاهر هذا الوضع تسرب مياه الأمطار وذوبان الثلوج إلى عدد من المصالح الحيوية، وعلى رأسها قسم الأشعة، حيث تسيل المياه بمحاذاة الأسلاك الكهربائية، مما يشكل خطراً حقيقياً على سلامة العاملين والمرضى، ويهدد التجهيزات الطبية، في وضع يستوجب تدخلاً عاجلاً وإصلاحات فورية.
وحملت الجامعة الوطنية للصحة المسؤولين كامل المسؤولية عن هذا الوضع المتردي، مطالبة بتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، واتخاذ الإجراءات المستعجلة لضمان سلامة الجميع وجودة الخدمات الصحية.
كما دعت نساء ورجال الصحة بمختلف فئاتهم إلى توخي الحيطة والحذر، وعدم تعريض سلامتهم لأي مخاطر محتملة.
وسجلت الجامعة أن تدهور البنية التحتية، وضعف التجهيزات الطبية، والخصاص في مستلزمات العلاج، خاصة الاستعجالية منها، ناتج عن غياب المسؤولية وسوء التدبير، رغم التنبيهات المتكررة التي سبق توجيهها إلى المسؤولين المعنيين.
وأبرز البلاغ أن من أخطر مظاهر هذا الوضع تسرب مياه الأمطار وذوبان الثلوج إلى عدد من المصالح الحيوية، وعلى رأسها قسم الأشعة، حيث تسيل المياه بمحاذاة الأسلاك الكهربائية، مما يشكل خطراً حقيقياً على سلامة العاملين والمرضى، ويهدد التجهيزات الطبية، في وضع يستوجب تدخلاً عاجلاً وإصلاحات فورية.
وحملت الجامعة الوطنية للصحة المسؤولين كامل المسؤولية عن هذا الوضع المتردي، مطالبة بتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، واتخاذ الإجراءات المستعجلة لضمان سلامة الجميع وجودة الخدمات الصحية.
كما دعت نساء ورجال الصحة بمختلف فئاتهم إلى توخي الحيطة والحذر، وعدم تعريض سلامتهم لأي مخاطر محتملة.
