كشفت تقارير صحفية عن أزمة داخل صفوف المنتخب النيجيري، قبل مواجهته المرتقبة أمام المنتخب الجزائري، المقررة السبت 10 يناير 2026، ضمن الدور ربع النهائي من كأس أمم إفريقيا 2025 المقامة في المغرب.
وذكرت عدة مواقع رياضية إفريقية، من بينها africatopsports وallnigeriasoccer، أن لاعبي منتخب نيجيريا هددوا بمقاطعة التدريبات وتأجيل سفرهم إلى مدينة مراكش، احتجاجًا على عدم تسديد الاتحاد النيجيري لكرة القدم للمستحقات المالية العالقة، والمتمثلة في مكافآت الفوز الخاصة باللاعبين وأفراد الطاقم الفني.
ويعود هذا التصعيد إلى تأخر صرف الحوافز المالية الخاصة بالمباريات السابقة في البطولة، ما خلّف حالة من الاستياء داخل معسكر “النسور الخضر”، وأثار توترًا بين اللاعبين ومسؤولي البعثة.
وتثير هذه الأزمة مخاوف حقيقية بشأن تأثيرها على التحضيرات الفنية للمنتخب في مرحلة حاسمة من المنافسة، لا سيما في ظل الأداء القوي الذي قدمه المنتخب النيجيري خلال دور المجموعات، ما يجعل مواجهته أمام الجزائر اختبارًا مفصليًا في مشواره القاري.
كما يهدد هذا الخلاف المالي بصرف الأنظار عن الجوانب الفنية داخل المستطيل الأخضر، ويلقي بظلاله على تركيز اللاعبين في مرحلة خروج المغلوب.
وفي الوقت الذي لم يصدر فيه أي تعليق رسمي عن الاتحاد النيجيري حتى الآن، يترقب الشارع الرياضي والمحللون تطورات الموقف بقلق، خشية أن تنعكس هذه الأزمة سلبًا على أداء المنتخب في واحدة من أهم مبارياته بالبطولة.
ومن المنتظر أن يحتضن ملعب مراكش مواجهة الجزائر ونيجيريا، وسط تساؤلات متزايدة حول مدى استجابة الاتحاد النيجيري لمطالب لاعبيه، وضمان سفر الفريق واستعداده للمواجهة دون عراقيل.
وذكرت عدة مواقع رياضية إفريقية، من بينها africatopsports وallnigeriasoccer، أن لاعبي منتخب نيجيريا هددوا بمقاطعة التدريبات وتأجيل سفرهم إلى مدينة مراكش، احتجاجًا على عدم تسديد الاتحاد النيجيري لكرة القدم للمستحقات المالية العالقة، والمتمثلة في مكافآت الفوز الخاصة باللاعبين وأفراد الطاقم الفني.
ويعود هذا التصعيد إلى تأخر صرف الحوافز المالية الخاصة بالمباريات السابقة في البطولة، ما خلّف حالة من الاستياء داخل معسكر “النسور الخضر”، وأثار توترًا بين اللاعبين ومسؤولي البعثة.
وتثير هذه الأزمة مخاوف حقيقية بشأن تأثيرها على التحضيرات الفنية للمنتخب في مرحلة حاسمة من المنافسة، لا سيما في ظل الأداء القوي الذي قدمه المنتخب النيجيري خلال دور المجموعات، ما يجعل مواجهته أمام الجزائر اختبارًا مفصليًا في مشواره القاري.
كما يهدد هذا الخلاف المالي بصرف الأنظار عن الجوانب الفنية داخل المستطيل الأخضر، ويلقي بظلاله على تركيز اللاعبين في مرحلة خروج المغلوب.
وفي الوقت الذي لم يصدر فيه أي تعليق رسمي عن الاتحاد النيجيري حتى الآن، يترقب الشارع الرياضي والمحللون تطورات الموقف بقلق، خشية أن تنعكس هذه الأزمة سلبًا على أداء المنتخب في واحدة من أهم مبارياته بالبطولة.
ومن المنتظر أن يحتضن ملعب مراكش مواجهة الجزائر ونيجيريا، وسط تساؤلات متزايدة حول مدى استجابة الاتحاد النيجيري لمطالب لاعبيه، وضمان سفر الفريق واستعداده للمواجهة دون عراقيل.
