الخميس 8 يناير 2026
رياضة

المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان تصدر دليلًا للصحفي الرياضي من أجل صحافة ملتزمة بحقوق الإنسان (مع فيديو)

المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان تصدر دليلًا للصحفي الرياضي من أجل صحافة ملتزمة بحقوق الإنسان (مع فيديو) الحبيب بلكوش، المندوب الوزاري المكلف بحقوق الإنسان (يسارا)
أصدرت المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان دليل الصحفي الرياضي: من أجل صحافة رياضية ملتزمة بحقوق الإنسان"، وذلك في إطار مرافقة الأوراش الرياضية الإقليمية والدولية التي يحتضنها المغرب من 2025 وفي أفق 2030. 
تم تقديم هذا الدليل يوم الأربعاء 07 يناير 2026 بالمعهد العالي للإعلام والاتصال بمدينة العرفان-الرباط، والذي يأتي هذا الدليل في سياق برنامج عمل شمل إلى حد الآن التوجه إلى الصحفيين العاملين في المجال الرياضي من خلال تنظيم ورشتين تحسيسيتين في كل من الدار البيضاء وطنجة لفائدة صحفيات وصحفيين حول "التغطية الإعلامية للتظاهرات الرياضية الكبرى واحترام حقوق الإنسان: الوقاية من التمييز ومكافحة خطاب الكراهية.
وفي تصريح صحفي، أفاد الحبيب بلكوش، المندوب الوزاري المكلف بحقوق الإنسان أن هذا الدليل يأتي كجزء من استراتيجية العمل المرافقة لورش العمل الرياضي الذي يحتضنه المغرب، خاصة مع الاستحقاقات القادمة وصولاً إلى كأس العالم وما بعدها.
وأضاف الحبيب بلكوش أن هذا الدليل يبرز إلى جانب الاستثمارات الكبرى في البنية التحتية الطرقية، الرياضية، والفندقية، لأهميته في الاستثمار في العنصر البشري، لاسيما التركيز على الجانب الحقوقي، حيث أن تنظيم الملتقيات العالمية يستوجب التزامات محددة في مجال حقوق الإنسان.
وشدد على أن دور الإعلام كشريك استراتيجي"رافعة" أساسية لدوره في التأثير على العقليات ونشر قيم حقوق الإنسان بين المتفرجين.
ويهدف الدليل، حسب المتحدث ذاته إلى تمكين الصحفيين من الأدوات اللازمة لترجمة الالتزامات الحقوقية في أدائهم المهني اليومي، التأكيد على مناهضة خطابات العنصرية والتمييز، والصور النمطية تجاه الآخر (بما أن المغرب يستقبل العالم)، وكذلك التمييز ضد النساء، الأطفال، والأشخاص ذوي الإعاقة.
من جانبه، اعتبر عبد الوهاب الرامي، أستاذ بالمعهد العالي للإعلام والاتصال أن هذا الدليل جاء في وقته، للإجابة على عدد من الأسئلة التي تهم تفعيل حقوق الإنسان على المستوى الرياضي.
وأكد عبد الوهاب الرامي أن هذا العمل غير مسبوق، خرج من النظريات إلى صناعة الإعلام في ارتباطه بأخلاقيات المهنة، وبحقوق الإنسان.