الاثنين 26 فبراير 2024
خارج الحدود

150 إسبانيا يحاولون الفرار من غزة ومقتل اثنين

150 إسبانيا يحاولون الفرار من غزة ومقتل اثنين فارون من حجيم الحرب بين إسرائيل وحماس
تواصل الحكومة الإسبانية الاهتمام بالإسبان الذين يواصلون محاولتهم للفرار من القصف الإسرائيلي على قطاع غزة. 
ووفقا للأرقام التي قدمتها وزيرة الدفاع، مارغريتا روبلس، لا يزال حوالي 150 مواطنا يحملون الجنسية الإسبانية محاصرين في خضم الحرب بين إسرائيل وحماس. 
ونقلت "إلكونفيكونسيال" أن وزارة الخارجية، بقيادة خوسيه مانويل ألباريس، لا تراقب وضع هؤلاء المواطنين يوميًا فحسب، بل تعرف أيضًا موقعهم وتحاول مساعدتهم على عبور الحدود.
ونقل المصدر نفسه أن شخصين يحملان الجنسية الإسبانية لقيا مصرعهما، ويتعلق الأمر بمايا فيلالوبو، وهي فتاة تبلغ من العمر 19 عاما وتحمل الجنسية الإسبانية الإسرائيلية، فيما أكدت الحكومة الإسبانية يوم الأربعاء الماضي أن إيفان إيلارامندي وزوجته – ذات الجنسية التشيلية – قد توفيا أيضًا.
ويعمل ألباريس جاهدا من أجل إخراج جميع المواطنين الإسبان من غزة التي تبلغ مساحتها 300 كيلومتر مربع ويعيش فيها ما يقرب من مليوني نسمة.
وتحافظ الخارجية على اتصالات مباشرة مع هؤلاء المواطنين بشكل دوري لمعرفة وضعهم الصحي وأيضا مواقعهم.  كما تعتبر أن المخرج الوحيد والأكثر أمانا لهؤلاء المواطنين هو جنوب القطاع، وهو ما يعرف بمعبر رفح. 
وبحسب مكان تواجدهم، تزود الحكومة الإسبانية مواطنيها العالقين بغزة بالمعلومات عن جميع وسائل النقل التي لا تزال نشطة: القوافل والحافلات... وجميع وسائل النقل المتجهة إلى معبر رفح. غير أن المشكلة، كما تنقل الصحيفة الإسبانية، لا تنتهي عندما يصلون إلى هذا المعبر. إذ يواجهون هناك تعقيدًا آخر، حيث تحتفظ السلطات المصرية برقابة أمنية شاملة للسماح بالدخول إلى أراضيها.