الأحد 23 يونيو 2024
سياسة

المحامي الراشدي: المغرب محصن من هجمات البرلمان الأوروبي (مع فيديو)

 
 
المحامي الراشدي: المغرب محصن من هجمات البرلمان الأوروبي (مع فيديو) الأستاذ إبراهيم الراشدي
أكد الأستاذ إبراهيم الراشدي، المحامي بأن توصية البرلمان الأوروبي ليس لها وقع على المغرب؛ لأنها ليست الأولى، ما دامت أن هناك توصيات أخرى تتعلق بقضايا رائجة في بلدان أخرى، لم تجد طريقها للإنجاز.

وكان الأستاذ الراشدي، يتحدث ضمن أشغال اللقاء التواصلي حول موضوع: "قراءة في خلفيات وأبعاد استهداف البرلمان الأوربي الممنهج للمغرب"، الذي نظمه البرلمان بغرفتيه، الأربعاء 8 فبراير 2023.

وقال الراشدي أن علاقة الاتحاد الأوروبي بالمغرب يطبعها المد والجزر، بما يحكم العلاقات المصلحية لأوربا، مبينا أن إنجازات المغرب الاقتصادية والرياضية أضحت تغيظ بعض الشركاء في الاتحاد الأوروبي وكذا النجاحات الدبلوماسية في موضوع الوحدة الترابية للمغرب، خصوصا في اختراق عدة دول في افريقيا، واعتراف الولايات المتحدة بمغربية الصحراء تليها في ذلك ألمانيا الفدرالية وإسبانيا، وحول سياق هذه الحملة الشرسة والممنهجة التي يقودها البرلمان الأوروبي ضد المملكة المغربية، أكد المحامي الراشدي، أن البرلمان الأوروبي يعاني أزمة خانقة ناتجة عن المشكل الذي تعيشه 27 دولة المكونة للاتحاد الاوروبي نتيجة الحرب في أوكرانيا، وما استتبع ذلك من نقاش كبير حول الغاز والبترول لأن الدول  الأوروبية تعاني من برد قارس ومن أزمة  شديدة فيما يخص التزود بهذه المواد.

وكشف الراشدي، أن الأغلبية صوتت في البرلمان الأوروبي لاتعرف المغرب وقضيته الوطنية، وقام برلماني من اليسار الموحد الإسباني بتحرير هذه التوصية حول حقوق الإنسان، وهي أحكام قضائية مرت عليها ثلاث سنوات، ويتساءل الراشدي كيف يتم إخراج هذه الأحكام اليوم وقد مرت عليها ثلاث سنوات من طرف البرلمان الأوروبي!؟
بالمقابل يتم تجاهل قضية الصحافي الذي تطرق لقضية الصحراء المغربية ويتعلق الأمر يرشيد لمباركي تم توقيفه بفرنسا!! لا أحد يتحدث عن حقوق الصحافيين بفرنسا!!.

ويضيف الراشدي بأن المغرب محصن بوحدته وبملكه وبالسياسة الدبلوماسية التي ينهجها فيما يخص إفريقيا وأمريكا، ويجب أن تكون لدينا الشجاعة حتى نراجع أنفسنا وإعادة النظر في الأداء الديبلوماسي المغربي الرسمي والموازي والبرلماني، ومواجهة استعمالات البترودولار المتوفر لدى الجزائر التي لم تعجبها نجاحات المغرب، فاستعملت جميع الوسائل لتحاول أن تضغط في اتجاه مايسمى بتقرير مصير الصحراء رغم أن هذه الاطروحة أكل عليها الدهر وشرب..