عبد الإله حسنين: تحية العيد لمعتكف داخل الحجر
اعتكف بمنزله دون سابق إنذار إلا إنذار الصفارة بحلول شهر رمضان، وانتظرنا مرور بعض الأيام بدون جديد إلا الأخبار المتراكمة والمتكررة التي تصلنا تباعا عن وباء كورونا المستجد والتي عكرت صفو نفسيتنا وزادتها احتقانا. وهو حين يعتكف ويقفل عليه الباب فإما لأنه قلق من الوضعية التي نحن عليها ومن المزايدات والاستفزازات التي تطال مختلف مواقع التواصل الاجتماعي والتي غالبا ما تأتي من المقربين الذين لا يعترفون بالاختلاف ولا يحترمون الرأي الآخر، أو أنه سيبدأ في التفكير العميق والحديث ...