عبد السلام المساوي: صفية بلفقيه ....كانت حبا فأصبحت نارا
المرأة التي تستحق منا ألف تحية ، ألف تقدير ، ألف احترام ....هي صفية ولا أحد غيرها ...صفية بنت الأكابر ...بنت الشجعان ...صفية بلفقيه ؛ هي من رفضت تلطيخ يدها بمصافحة الصبيان؛ أدوات الغدر والخيانة ... يحق لنا أن نبتهج أن جهة واد نون أعطى هكذا ثمار ليست من زمرة " أولاد وبنات لفشوش " اقتحمت صفية بلفقيه الوجود بكثير من الارادة وبكثير من الأمل ...تأتي في زمن مغربي صعب وعسير ...تأتي لتبشر بعودة " السبع السمان " منتصرة ...