شعيب حليفي يسقط اللثام عن تاريخ مصير الأزل بالشاوية وما في الألواح الضائعة لممالك تامسنا
الكتابة عن المدن تقليد قديم عرفته الثقافة العربية التي أرخت للعواصم الكبرى، لكن شعيب حليفي يختار طريقة أخرى بين السرد الحكائي واليوميات ويكتب عن مدينة صغيرة اسمها سطات (في تأريخ مصير الأزل بالشاوية وما في الألواح الضائعة لممالك تامسنا)، معيدا تشكيل صورتها وبنائها تخييليا انطلاقا من تاريخ تامسنا والشاوية والتفاصيل الصغرى للحياة والناس والفلاحين. وقد اختار شعيب حليفي، صاحب روايات "زمن الشاوية" و"رائحة الجنة" و"لا أحد يستطيع القفز فوق ظله" و"أسفار لا تخشى الخيال''، تقسيم كتابه الصادر حديثا عن ...



