مصطفى ملكو: أحزاب تحرثُ في البحر؟!
إنّ الشّعوب الأروبية مَلّت الإصطفافات الإديولوجية و الخطابات السياسوية التي لم تُغَيِّر شيئا من معاناة و إفقار الشعوب على الأرض رُغْمَ تداول اليمين أو اليسار على السلطة.. بَلَدُنا المغرب ليس استثناءً بدليل أن حزب العدالة و التنمية ورئيسه، الذي بالمناسبة هو رئيس الحكومة،أثبتا أنهما أكثر مَلَكِيَّةً مِنَ الملك. المُحَصِّلة النهائية إذاً أن الحكومات تتعاقب، لكن منظومة الحُكْم و الاداء هِيَّ هِيَّ لم تَبْرَحْ مكانها قَيْدَ أنْمُلة لِتَبْقى المؤسسة الملكية هي قُطْبُ رَحَى ...