عبد القادر زاوي: الجهة الشرقية.. منطقة منكوبة
يبدو أن احتجاجات جرادة لم تكن كافية لتعرية هشاشة الجهة الشرقية، والتعبير عن ضراوة الاحتقان ومرارة الحرمان اللذين تعيشهما، فجاءت إضرابات سائقي النقل الصغير في عاصمة الجهة وجدة وبقية الحواضر فيها لتكشف احتضارها البطء الناجم عن تضاؤل الاهتمام الوطني بها، وجحود جيرانها الذين كانت لهم في الماضي القريب مأوى ومؤونة لن يستطيع أي إنكار أن يمحوهما من ذاكرة التاريخ المشترك بين البلدين. لقد وصل السكين إلى العظم، لم تعد هنالك وسائل أخرى للتحايل على قساوة ...