حتى لا يتحول تصنيف المباني التاريخية إلى قنبلة موقوتة بالدارالبيضاء؟
يشعر سعيد (اسم مستعار) بالحسرة والذنب، وهو يتصفح مجموعة من الأوراق أمامه، عبارة عن تصاميم وشواهد ملكية وعقد بيع عقار اشتراه بإحدى مناطق الدار البيضاء التي فتحت مؤخرا في وجه التعمير. يهز هذا المنعش العقاري رأسه حزنا وأسفا وهو يتحدث عن «مصيبته» لـ «أنفاس بريس» قائلا: «ماذنبي، لقد أنفقت حوالي 3 ملايير سنتيم لشراء فيلا بمقاطعة المعاريف بالبيضاء، وعندما أردت الشروع في هدمها لبناء عمارة من خمسة طوابق، فوجئت بأن هذه الفيلا تدخل ضمن المباني التاريخية وأنه ممنوع ...