حسن نجمي يرثي القاص عبد النبي دشين ....في وداع صاحبي
في هذا الصباح المثقل بما لا يُقال، وصلني خبرك كأنّه انكسارٌ خافتٌ في نسيجِ عالَمٍ لا ضجيج فيه، فقط رجفةٌ عميقةٌ في اللغة نفسِها.هكذا يرحلُ الأصدقاءُ الذين يشبهوننا: لا يعلنون غيابهم أبدًا. في غفلة منا ومن الوقت، يتركون فراغًا يتسع فينا، فراغًا له هيئة صوتٍ كان يجاورُنا، يؤنس عزلتنا، ويمنح الكتابة معناها الحي في الروح، في الجسد، في المخيال، في الكلمة، في المعجم، في إيقاع الجملة، في الفكرة، في الصورة ، في المشهد، في الوجوه والنظرات ، في ...



