الأربعاء 6 يوليو 2022
اقتصاد

تيزنيت تحتضن يوما دراسيا للجماعات السلالية أطرته وزارة الداخلية

 
تيزنيت تحتضن يوما دراسيا للجماعات السلالية أطرته وزارة الداخلية أشرف عامل إقليم تيزنيت رفقة رئيسة قسم دعم التنمية القروية بمديرية الشؤون القروية بوزارة الداخلية افتتاح المعرض الجهوي للمنتجات المحلية
دعا مشاركون في أشغال اليوم الدراسي الجهوي حول "التقائية استراتيجيات التنمية ودعم العالم القروي بصفة عامة وأعضاء الجماعات السلالية بصفة خاصة" نظمته وزارة الداخلية في تيزنيت  إلى "العمل على إنجاز لوائح ذوي الحقوق في أقرب الآجال، والتسريع بتوقيع الاتفاقيات المتعلقة بتنفيذ المشاريع التنموية لفائدة ذوي الحقوق، إلى جانب التنزيل الفعال للورش الملكي المتعلق بتعبئة مليون هكتار من أراضي الجموع، وفي الآن نفسه تنظيم تكوينات من أجل استفادة ذوي حقوق الجماعات السلالية وادماجهم في مسلسل التنمية من خلال التحسيس واحتضانهم ومواكبتهم" والعمل على بلورة مخططات تنموية مندمجة بين المصالح غير الممركزة للدولة على المستوى الاقليمي من خلال التقائية البرامج القطاعية والحرص على توحيد الجهود في هذا الاطار، فضلا عن الحث على تشجيع عمليات البحث العلمي في المشاريع التنموية وملائمتها لطبيعة المنطقة".
 
وقاربت تدخلات اليوم الدراسي التحسيسي، الذي ترأسه عامل إقليم تيزنيت حسن خليل أول يوم الثلاثاء 15 مارس 2022، بحضور رئيسة قسم دعم التنمية القروية بمديرية الشؤون القروية بوزارة الداخلية وممثلين عن القطاعات الحكومية ورجال السلطات المحلية، وممثلي الجمعيات المهنية و القطاع الخاص، إلى جانب  رؤساء أقسام الشؤون القروية وبعض  رؤساء تعاونيات ونواب وأفراد الجماعات السلالية ، قارب عددا من العروض تتصل إدماج الجماعات السلالية في مسلسل التنمية من خلال إنجاز مشاريع تنموية واجتماعية لفائدة هذه الجماعات يتم تمويلها كليا أو جزئيا من مواردها المالية".

وقدمت رئيسة قسم دعم التنمية القروية بمديرية الشؤون القروية بوزارة الداخلية، عرضا حول إستراتيجية مديرية الشؤون القروية 2020-2024 في مجال دعم ومواكبة إنجاز المشاريع التنموية لفائدة الجماعات السلالية و الأنشطة المدرة للدخل لفائدة تعاونيات أعضاء الجماعات السلالية. كما تدخلت نائبة رئيس المجلس الاقليمي لتيزنيت وممثلي المصالح الخارجية ذات الصلة بالقطاع التعاوني والمشاريع التنموية المنجزة لفائدة تعاونيات أعضاء الجماعات السلالية".

وخلال جلسة المناقشة، أثار نواب الجماعات السلالية وبعض التعاونيات السلالية المنتمية لأقاليم جهة سوس ماسة (اكادير اداوتنان، انزكان ايت ملول، شتوكة ايت باها، تارودانت وطاطا) عددا من الانشغالات والتساؤلات التي باتت تؤرق  لفاعلين والمتدخلين والمستغلين للأراضي السلالية ومقترحاتهم من أجل استغلال واستثمار أمثل لهاته الأراضي.

وبحسب أرضية اليوم الدراسي التحسيسي، فأراضي الجماعات السلالية ثروة عقارية واقتصادية مهمة نظرا لحجمها بملايين الهكتارات، وتستغل بصفة جماعية من طرف ذوي الحقوق وأعضاء الجماعات السلالية، إذ تساهم في التنمية، سواء في شقها الاقتصادي أو الاجتماعي. كما تشكل مصدر رزق لحوالي 8 ملايين شخص بمختلف أرجاء المملكة، لكنها تعاني كثرة التعقيدات والمشاكل المرتبطة بتحديدها واستغلالها، نظرا لنظامها العقاري المعقد.
 
 وموازاة مع ذلك، أشرف عامل إقليم تيزنيت رفقة رئيسة قسم دعم التنمية القروية بمديرية الشؤون القروية بوزارة الداخلية افتتاح المعرض الجهوي للمنتجات  المحلية المقام بساحة حديقة الأمير مولاي عبدالله بتيزنيت، حيث قدمت لهم شروحات من قبل محمد بودربال رئيس قسم التنمية القروية بعمالة إقليم تيزنيت.