الاثنين 27 سبتمبر 2021
مجتمع

عبد الإله حسنين: في ما يخص التخييم.. وجب التنبيه مرة أخرى

عبد الإله حسنين: في ما يخص التخييم.. وجب التنبيه مرة أخرى عبد الإله حسنين مع مشهد من إحدى ورشات المنظمة في إطار التخييم قبل الوباء

تابعنا عن قرب ووعي التقييم الذي قامت به اللجنة المشتركة المشكلة من الوزارة الوصية على القطاع واللجنة الوطنية للتخييم، بخصوص المرحلة الأولى التي يمكن اعتبارها النموذج لهذا البرنامج، أي البرنامج الوطني التنشيطي للقرب 2021، وسجلنا ارتياح جميع الأطراف المتدخلة في الموضوع سواء من مكونات الوزارة حسب التخصصات أو الجامعة الوطنية للتخييم التي تتكلم باسم الجمعيات الوطنية والمتعددة الفروع والجهوية والمحلية و.. و..

 

إلا أننا نسجل ما يلي:

هناك عدد من الفضاءات التي تدخل ضمن الشبكة ولم يتم استعمالها، ولا نعرف الأسباب الحقيقية لذلك، رغم أننا توصلنا بأخبار تفيد أنه تم إغلاق بعض الفضاءات لتفشي الوباء اللعين، وهذا يستدعي إحاطة في الموضوع لتوضيح الأسباب الحقيقية وطمأنة الرأي العام الجمعوي والوطني.

 

كما أننا لاحظنا اختلاف وتعدد التسميات المرتبطة بالبرنامج الوطني على الأقل من خلال الملصقات التي تنشر هنا وهناك، فمن يتكلم عن صيفيات 2021 ومن يتكلم عن أنشطة القرب ومن يتحدث عن المخيمات بدون نقل ولا مبيت، ومن يرفع شعار المخيم الحضري، في حين أن اللجنة المشتركة تتكلم عن البرنامج الوطني التنشيطي للقرب 2021.

 

وسجلنا كذلك عدم تكافؤ الفرص فيما يتعلق بالإمكانيات الموضوعة رهن إشارة الفضاءات المهيئة لاستقبال الأنشطة الصيفية، وذلك من حيث التجهيزات التربوية والثقافية والرياضية ومن حيث المعينات البيداغوجية المساعدة لتنظيم مختلف الأنشطة، فهناك فضاءات مؤهلة ولها إمكانيات هائلة ورائعة ومساحات خضراء وملاعب رياضية مختلفة، وهناك فضاءات أخرى أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها شبيهة بالمقاطعات المغلقة لا روح لها..

 

ومن خلال خريطة الاستفادة من الفضاءات يظهر أن العمل المباشر الذي لا نعرف وصفه ولا وضعه من الناحية القانونية قبل التربوية، والذي يتم تنظيمه تحت مسؤولية المديريات والمصالح التابعة لوزارة الشباب والثقافة والرياضة؛ قد استفاد بحصة كبيرة، ما يطرح السؤال عن المستفيد من هذا البرنامج أي العمل المباشر، هل هم أطفال المناطق النائية والقروية والفئات المستضعفة أم هناك فئات أخرى تفتح لها الأبواب لتستفيد من البرنامج ونحن لا علم لنا بذلك.

 

هناك بعض الفضاءات التي تستضيف مخيمات من نوع خاص لا نعرف من وراء تنظيمها، بل نسمع عن مخيمات بتنقل ومبيت من فئة خمسة نجوم وأقل منها، ليست لدينا معطيات دقيقة إلا أننا نلتمس من اللجنة المشتركة التحري في الموضوع والكشف عن الجهات التيس تختفي وراء تنظيم العملية كيفما كانت صفاتها.

 

كما أن الأنشطة المعلن عن تنظيمها هي أنشطة القرب بدون تنقل ولا مبيت ولا تستدعي إلا الإعلان عن التنظيم من طرف جهة مسموح لها بذلك قانونيا وتكوين ملف عن الأطفال وتسجيلهم بالتأمين المؤدى عنه من طرف الوزارة الوصية. فلماذا نسمع هنا وهناك عن تسجيل الأطفال بمبالغ مالية، كان من الأجدر أن تعلن اللجنة المشتركة حتى لا نقول الوزارة أو الدولة المغربية على أن الموسم التنشيطي الصيفي هو استثنائي لا يستدعي تسجيل الأطفال للأنشطة بالمقابل ونحن على علم بالظروف التي عاشتها الأسر المغربية المتواضعة الدخل خلال السنتين الماضيتين تحت قواعد الحجر الصحي والاجتماعي والنفسي وقانون الطوارئ.

 

وجب التنبيه وإلا سقطنا في استغلال الظروف لتنظيم أنشطة ترفيهية وتربوية بطعم تجاري ولو عن قرب من الجهات المنظمة...