الثلاثاء 20 أكتوبر 2020
مجتمع

توقف النقل المدرسي وثبوت الاختلالات به يؤججان غضب ساكنة الزيايدة ببنسليمان

توقف النقل المدرسي وثبوت الاختلالات به يؤججان غضب ساكنة الزيايدة ببنسليمان

خلال السنوات الأخيرة قدم النقل المدرسي خدمة كبيرة لأبناء العالم القروي الذين يتابعون دراستهم بالمؤسسات التعليمية التي تبعد عن مقر سكناهم بعدد هام من الكيلومترات. ولخلق نقل مدرسي بمنهجية سليمة لابد من تتبع برنامج إداري ومالي مضبوط. وكلما وقع التراخي في ذلك تعم المشاكل وينعكس ذلك سلبا على الأهداف المتوخاة من إحداث نقل مدرسي لأبناء العالم القروي، خاصة وأن عملية التسيير تعهد لجمعية تحدث لهذه الغاية ويتم تمويله من مالية الجماعات القروية.

 

في هذا السياق، دأبت الجماعة الترابية للزيايدة على إحداث النقل المدرسي لأبناء تراب الجماعة (ذكورا وإناثا)، وذلك وفق برنامج يومي. لكن بتراب هذه الجماعة ظل النقل المدرسي يشكل مصدر مجموعة من المشاكل، لكون المشرفين عليه يخلطون بين العمل الانتخابي والعمل الاجتماعي، والبحث عن المصالح الخاصة جعل النقل المدرسي بالمنطقة يؤدي الثمن غاليا. وهكذا، ظل يعاني من التوقفات المتعددة بسبب سوء التنظيم، وهذا الأمر يخلق مشاكل يومية لتلاميذ المنطقة، ومنهم من يضطر للتنقل مشيا على الأقدام في فترات توقف حافلات النقل المدرسي.

 

فالنقطة التي أفاضت كأس مشاكل النقل المدرسي بالجماعة الترابية بالزيايدة، كان من ورائها رئيس الجمعية المشرفة على تدبير هذا الملف؛ هذا الرئيس الذي اختفى عن الأنظار منذ حوالي سنة بسبب مذكرة بحث صادرة في حقه بسبب شيكات بنكية من دون رصيد مالي.

 

اختفاء الرئيس جعل ملف النقل المدرسي بالمنطقة يثقل بالعديد من المشاكل ويتوقف عن الدور المنوط به. وهو ما جعل الساكنة تسنجد بعامل الإقليم قصدالإسراع بإيجاد حلول لهذا الملف. فضلا عن أن آباء واولياء التلاميذ يطالبون بفتح تحقيق في مالية النقل المدرسي الذي يتم تخصيص له ميزانية سنوية من ميزانية الجماعة مع مساهمة مالية لكل آباء التلاميذ الذين يستفيدون من النقل المدرسي.