عبر عدد من المهنيين في قطاع النقل الدولي عن استيائهم الشديد مما وصفوه بتشدد غير مبرر في منح التأشيرات، خاصة من طرف السفارة الفرنسية.
وأكد مصطفى شعون، الأمين العام للمنظمة الديمقراطية للنقل واللوجستيك متعددة الوسائط، أن عدداً مهماً من السائقين فوجئوا برفض طلباتهم رغم استيفائهم لجميع الشروط القانونية، وتوفرهم على تأشيرات سابقة، واحترامهم الدائم لمقتضيات الإقامة والتنقل داخل التراب الأوروبي.
وأضاف شعون أن مجموعة من مهنيي النقل الطرقي اشتكوا أيضاً من بطء غير معتاد في معالجة ملفات أخرى، ما تسبب في ارتباك كبير على مستوى تنظيم الرحلات، وصعوبة الوفاء بالالتزامات التعاقدية مع الشركاء الأوروبيين.
ومن حين لآخر تتفجر إشكالية التأشيرات الممنوحة لمهنيي النقل الطرقي الدولي، حيث يؤكد هؤلاء أن أي تأخير في معالجة الطلبات يؤثر بشكل مباشر على علاقاتهم التعاقدية مع المتعاملين معهم في الديار الأوروبية.