الاثنين 24 يونيو 2024
اقتصاد

ماذا سيربح المغرب من تنظيم جايتكس إفريقيا؟ الجواب على لسان ناصر عياد

 
 
ماذا سيربح المغرب من تنظيم جايتكس إفريقيا؟ الجواب على لسان ناصر عياد ناصر عياد، خبير في الاستثمارات الإماراتية والصينية
على هامش فعاليات معرض جايتكس المغرب إفريقيا الذي ينظم بمراكش خلال الفترة من 29 إلى 31 ماي 2024. أوضح ناصر عياد، الرئيس التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، شركة مختصة في صناعة الفضاء، في تصريح ل "أنفاس بريس"، أن مكاسب المغرب من تنظيم منتدى جايتكس عديدة، ومن أهمها تطوير قدرات المغرب في مجال التكنولوجيا خصوصا أن المغرب يتوفر على موارد بشرية من الشباب المبتكر والمخترع وهو متعطش للقاء الرواد العالميين في الاختراع للاستفادة من خبراتهم و تطوير قدراتهم علما أن جل الشباب لا يملك الإمكانيات للمشاركة في المؤتمرات خارج الوطن ومع الأسف لا يوجد دعم من الحكومة المغربية لمساعدتهم.
 
وقال ناصر عياد وهو من الكفاءات المغربية بالخارج بالصين والخليج، أن الشركات المغربية كذلك تستفيد من المعرض، وذلك للوقوف على آخر ما وصلت اليه التكنولوجيا والتي يمكن أن تساهم في تطوير أعمالها. أما عن استفادة المغرب اقتصاديا من جايتكس فهو المساهمة في دوران عجلة السياحة وتطوير سياحة المؤتمرات مما يؤثر إيجابا على الفنادق والمطاعم والنقل.
 
وأشار عياد إلى الورشات الموازية للمؤتمر باعتبارها فرصة ذهبية للخبراء المغاربة لتبادل وجهات النظر مع زملائهم الأجانب خصوص من افريقيا، إلى جانب دور كفاءات مغاربة العالم الذين لديهم بصمات مشرفة في دول المهجر وبمشاركتهم في جايتكس من خلال النقاشات العلمية سيعرفون بقدراتهم التي يمكن أن تساعد في تطوير الرقمنة بالمغرب واقتراح حلول تتماشى مع استراتيجية الحكومة.
 
وأكد عياد أن المغرب مقبل على حدث عالمي سنة 2030 وجب عليه كذلك الاهتمام ببناء مراكز للمعارض في مختلف المدن. فمن العار ونحن نريد أن ننافس الدول بمعارض مؤقتة مبنية بالخيام، فلننظر شمالا كيف لبرشلونة الإسبانية استفادت من المعرض الضخم الدي بنته قبل 15 سنة، وكيف ساهم في استقطاب السياح وكذلك المعرض العالمي للمعارض بدبي. فإن لم تستطع الحكومة القيام بذلك فليس لها خيار إلا أن تفتح الباب أمام المستثمرين الخواص.
 
وللتذكير يعتبر جايتكس من أنجح الفعاليات بالإمارات العربية المتحدة وتحديدا مدينة دبي الذي نشأ سنة 1981 بعدد جد محدود من العارضين والزوار وكانت شركة IBM ومايكروسوفت من أهم المشاركين آنذاك. بعد مرور السنوات ومعالجة مشاكل التنظيم التي تظهر في كل دورة، يتابع عياد، تم تطوير جايتكس حتى أصبح من أوائل التظاهرات العالمية في مجال التكنولوجيا و تضاعف عدد المشاركين بالمئات وعدد الزوار بالملايين.
 
وقبل عشر سنوات، أوضح عياد أن فكرة تنظيم جايتكس خارج الإمارات نوقشت بجدية، خصوصا منتدى إفريقيا بمدينة مراكش نظرا للاستقرار السياسي بالمملكة ووفرة الفنادق بالمدينة الحمراء. وبعد نجاح دورة المغرب تقرر برمجة جايتكس أوروبا في نفس الوقت سنة 2025 في ألمانيا وهذا سيؤثر سلبا على منتدى المغرب.