الجمعة 9 ديسمبر 2022
سياسة

عمر مورو: ما أقدم عليه قيس سعيد خطوة نشاز

عمر مورو: ما أقدم عليه قيس سعيد خطوة نشاز عمر مورو
في متابعته للخطوة العدائية التي أقدم عليها الرئيس التونسي قيس سعيد والمتمثلة في استقبال زعيم الكيان الوهمي الانفصالي يومه الجمعة 26 غشت 2022، عبر عمر مورو عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار ورئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة عن استنكاره الشديد لهذا الفعل النشاز الموجه ضد الوحدة الترابية لبلادنا. 
واعتبر مورو أن هذا السلوك المتهور يسيء إلى العلاقة التاريخية بين البلدين والشعبين الشقيقين ويضرب في الصميم طموحهما في بناء مستقبل مشترك يحقق التكامل و التنمية والاستقرار بالمنطقة. 
مؤكدا أن المغرب لطالما كان بجانب الشعب التونسي الشقيق في السراء والضراء، ولعلنا نتذكر جميعا كيف عمل الملك محمد السادس شخصيا على المكوث والإقامة في تونس لمدة طويلة بعد انهيار النظام السياسي والاقتصادي في تونس سنة 2011 لمؤازرتها وتلميع صورتها على المستوى الأمني قصد عودة السياح إلى البلاد. 
واعتبر المسؤول أن هذه المواقف لا تقدم أي فائدة لتونس، بقدر ما تعتبر نوعا من الهروب إلى الامام ومحاولة من قيس سعيد للالتفاف على القضايا الحقيقية التي تهم الشعب التونسي الشقيق.
ففي الوقت الذي كنا ننتظر من النظام التونسي الحالي أن يفتح عينيه على محيطه وينظر لما سجلته قضيتنا الوطنية من انتصارات وانجازات على المستوى العالمي وأن تتبنى المقترح المغربي كما فعلت كبريات الدول العالمية لما فيه من مصلحة المنطقة المغاربية ولشعوبها، نجده ينساق مع طرح مرحلة الحرب الباردة ولمواقف الأيدولوجية لنظام مأزوم ومفلس.
واختتم رئيس الجهة بالتذكير بأن موقفنا اليوم أقوى من الأمس فيما يخص قضية صحراءنا المغربية التي يعتبرها المغاربة قاطبة قضية وجودية، وهي كما قال الملك مقياس تقييم علاقاتنا الخارجية وهي معيار قياس الصداقة والتعاون. مؤكدا في الآن ذاته أن المغرب ملكا وحكومة وشعب دائما كان وسيظل الى جانب الشعب التونسي الشقيق، وبأن هذا الشعب ونخبه المختلفة لها القدرة على تصحيح هذه الخطوة الناشزة في أقرب الآجال.